بغداد، 20 نوفمبر 2012 - في يوم الطفل العالمي، تدعو منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل أطفال العراق الأكثر حرمانا.
و صرح الدكتور مارزيو بابيل، ممثل يونيسف في العراق قائلا: "لا يزال طفل واحد من كل ثلاثة أطفال في العراق – أي حوالي 5.3 مليون طفل - محروم من العديد من حقوقهم الأساسية. اليونيسف تدعو جميع الجهات المعنية في الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمع الدولي للاستثمار في هؤلاء الأطفال على وجه السرعة أحتراما لكرامتهم و من أجل منحهم فرص متساوية ليصبحو شابات و شباب أصحاء و منتجين في عراق الغد".
وتشمل انتهاكات حقوق الطفل الهامة في العراق والتي تحتاج إلى معالجة: نقص فرص الحصول على الخدمات الصحية و تعزيز هذه الخدمات، ونقص فرص الحصول على التعليم الجيد، والعنف ضد الأطفال في المدارس وبين الأسر؛ والتمييز؛ الأثر النفسي لسنوات من العنف الشديد‘ والاحتجاز لفترات طويلة في سجون الأحداث؛ و عدم أيلاء الأهتمام الكافي باحتياجات الأطفال المعاقين والذين ليسوا في بيئتهم الأسرية، بالأضافة الى قلة فرص الحصول على المعلومات والمشاركة في الحياة الثقافية.
وفي حين أن الغالبية العظمى من الأطفال في العراق يعانون من انتهاك واحد على الأقل للحقوق الأساسية المذكورة آنفا، فأن حوالي 10 في المائة منهم – حوالي 1.7 مليون طفل – يحصل على كافة حقوقهم.
وأشار الدكتور مارزيو لهذا الأمر قائلا: "هناك تفاوتات شديدة بين ال 16 مليون طفل و يافع في العراق. إن التحدي الذي يواجهنا جميعا الآن هو تضييق الفجوة بين الأطفال الذين يتعرضون للتهميش، الذين لا تتوفر لهم الفرص الكافية لتحسين حياتهم، و بين الأطفال الذين لديهم كل فرصة للتقدم في حياتهم." مضيفا " خطة التنمية القومية للعراق، و التي يجري حاليا العمل علىها، هي المكان المثالي لبدء التخطيط بتوسيع توفير الخدمات الأساسية في جميع أنحاء العراق الأمر الذي من شأنه أن يضييق هذه الفجوة".